أحدث الأخبار الفنيةأحدث المقالاتأهم المقالاتإقرأاخبار فنية عامةالمقالات عامةبقلم رئيس التحريرسلايد اخبار فنيةفـــنمقالات عشوائية

مروان فرج: الجهل التقني في السينما جعلها مسألة ثانويّة غير عاجلة

مهرجان السويداء للأفلام القصيرة تجربة رائدة ورائعة

رئيس التحرير: عامر فؤاد عامر

ستسرُّ حتماً عندما تجالس خبيراً في مجال الإعلام ومدرباً دوليّاً معتمداً من أكاديميّات عالميّة، وستجد نفسك أكثر إصغاءً عندما تتحدّث إليه في مجال السّينما، هذا الفن الذي يفتح أفق الخيال على مواطن تجعلك أكثر دهشةً وتعلّقاً بالمستقبل، كلّ ذلك وتنتابك مشاعر الاحترام والمحبّة لعضو لجنة تحكيم مسابقة الأفلام مروان فرج في مهرجان السّويداء السّينمائي الذي ما تزال أصدائه مستمرّة …

فردت ريتنغ مساحتها للخبير في مجال الإعلام ومدير ومالك شركة “أنامأورفيك” للدّعم التّقني والفنّي، وكانت هذه إجاباته على الأسئلة:

هل يمكن لسينما ما أن تبقى على قيد الحياة بعيداً عن تقنيّات التّصوير التي تزداد حداثةً كلّ يوم وكلّ ساعة؟

أبداً، لأنّ دقّة الصّورة وطريقة العرض اختلفت بشكلٍ كامل عمّا قبل، ناهيك عن الصّيغ والفورمات وآلات العرض التي لم تعد موجودة في أيّامنا هذه. فالتّطوّر التّكنولوجي في عالم الميديا يتغيّر بشكل دائم لدرجة أنّه يلغي ما قبله تماماً، فعندما تطرح تكنولوجيّا جديدة في الأسواق يجد كافة المستخدمين أنفسهم مضطرون للحاق بالرّكب شاؤوا أم أبوا.

ما يزال التّنافس قائم بين تقنيّة الصّورة وقوّة الفكرة، فأيّمها برأيك تتفوّق على الأخرى ولماذا؟

أعتقد أنّهما خطّان متوازيان، لا يمكن الفصل بينهما، فهما يكملان بعضهما البعض. إذا سقط أحدهما سقط العمل كاملاً. هذا الشيء في السينما لأن الحضور يفرض نفسه، أمّا في التّلفزيون يتبع الأمر لشروط الفرجة، التي تستقطب المشاهد قبل الفكرة، فتستطيع إخفاء الصّوت، وتتفرّج فقط على الألوان والمناظر الطّبيعيّة.

ما هي ملاحظاتك على التّجاوزات التي يقوم بها سينمائيو اليوم؟ وحتّى مدراء التّصوير؟ أو من يقفون وراء كاميراتهم من مخرجين وما يشابه؟

لا أريد أن نسميها تجاوز، بل هي جهل باستخدام الأدوات وقلّة اهتمام بمتابعة التّكنولوجيا والتّدرّب. لأنّ ثقافة التّدّريب في مجتمعاتنا ما تزال ضحلة فالحكومات لم تتبنّاها كحصّة وظيفيّة عمليّة يوميّة، ويعدّونها إن وُجِدتْ ثانويّة وغير عاجلة.

كما أنّ أسلوب الإنتاج يلعب دور كبير في جودة الأعمال السّينمائيّة والتّلفزيونيّة، والذي يعتمد على سياسة تخفيض التّكلفة على حساب الجودة في أداء المشهد.

لذلك لا يوجد رؤية مخرج، يتمّ من خلالها تركيب صيغ وفورمات العمل عليها، لكي تواكب بيئة النّص وزمنه بالإضافة إلى عدم دراية مدير التّصوير بتكنولوجيا الكاميرا، والصّورة الحديثة، وتركيبها وتطبيقها بما يتناسب متطلّبات وحالة المشهد المزاجيّة.

كيف تصف لنا التّجربة المتعلّقة بمهرجان السّويداء للأفلام القصيرة في دورته الخامسة؟

تجربة رائدة ورائعة، يمكن تطويرها بشرط دعم الدّولة، وتوفير المتطلّبات من تجهيز لصالة العرض، والجوائز، والإعلام الذي كان واضحاً تقصيره، وذلك بعدم الإضاءة بشكلٍ يوميّ على الفعاليّات، وإجراء الجلسات الحواريّة، والنقاشات التي كانت ستغني المهرجان، وتساهم في الدّعاية أكثر.

ريتنغ برودكشن

Amer Fouad Amer

صحفي مستقل / القسم الثقافي والدرامي النقدي مقدم ومعد برامج
زر الذهاب إلى الأعلى